كيف نعلم طفلنا يتحمل مسؤولية نفسه؟
- Amal Mohamed
- Aug 8
- 2 min read
Updated: Oct 21
تعرفين، لما نتكلم عن تربية الأطفال، كثير نركز على إيش يسوون، يعني نطلب منهم يتصرفوا صح، يسمعون الكلام، يلتزموا بالقواعد…
بس هل فكرنا يوم، كيف نعلّمهم يتحملوا مسؤولية أفعالهم ويكونوا مبادرين في حياتهم؟

ليش مهم يكون الطفل مبادر؟
الطفل المبادر ما ينتظر أحد يقول له وش يسوي، هو عنده قدرة يقرر، يتصرف، ويأخذ مسؤولية أفعاله. هالشي يخلّيه يكون شخص قوي، واثق في نفسه، وقادر يتعامل مع تحديات الحياة.
في علم النفس التربوي، عندهم مصطلح مهم اسمه “التحكم الذاتي” (Self-regulation)، وهو يشبه اللي تحدثنا عنه قبل: كيف الطفل يراقب نفسه ويتحكم في تصرفاته، لكن أكثر من كذا، يشمل كمان يتحمّل مسؤولية اختياراته بدون تأجيل أو هروب.
كيف نعلم الطفل المبادرة والمسؤولية؟
خلّي الطفل يحس إن قراراته مهمة
بدل ما تقول له: "لا تعمل كذا"، جرب تقول: "لو سويت كذا، وش ممكن يصير؟" أو "إيش رأيك تسوي أنت؟"
هذا يحفزه يفكر ويتعلم يحاسب نفسه
أعطه فرص يختبر نفسه
سواء في البيت أو المدرسة، خلي له مهام صغيرة يتحمل مسؤوليتها، زي ترتيب ألعابه، أو تجهيز شنطته
هالشي يعلمّه إنه هو اللي مسؤول عن جزء من حياته.
علّمه كيف يخطط وينفذ
تساعده يرسم خطة بسيطة، مثلاً متى يخلص واجباته، أو كيف يرتب أوقات اللعب والمذاكرة
لما يتعلم يخطط، يتعلم يتحكم في وقته ويتحمل نتائجه.
كن قدوة في المبادرة.
الطفل يتعلم كثير لما يشوفنا مبادرين في شغلنا، بيتنا، وحتى في حل مشاكلنا
لما تشاركينه خطواتك في اتخاذ القرار، تعلّميه كيف يكون هو نفسه
العلم والنفس والتربية
عالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura)
يقول إن الأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة والتقليد، بس اللي يخلّي المبادرة عند الطفل تنمو، هو لما يحس إن أفعاله ليها معنى وتأثير، مش بس يقلّد أو يتبع أوامر.
كمان، نانسي آيزنبرغ (Nancy Eisenberg)
أكدت على أهمية تطوير القدرة على التحكم الذاتي والمسؤولية عند الطفل، عشان يقدر يختار تصرفاته بوعي ومبادرة
خلاصة
تربية الطفل على المبادرة والمسؤولية تحتاج صبر، تجارب، وتوجيه بسيط. مهم نفتح له المجال يتخذ قراراته، نعلّمه يخطط، ونكون له قدوة حقيقية.
هي مرحلة أساسية تخلي الطفل مش بس "يعمل اللي يُقال له"، لكن يكون صاحب قرار واثق، قادر يبني حياته بنفسه





Comments